ابوساري Admin

عدد المساهمات: 48 تاريخ التسجيل: 23/11/2007
 | موضوع: هل حان الوقت لأستقدام وزراء من الخارج ؟ 9/7/2008, 22:08 | |
| المتابع لوضعنا الداخلي يجزم بأن المواطن ضائع وليس له منصف فاصحاب المعالي يغضون طرفهم عن كل المصائب والمشاكل التي تحل بالشعب المسكين بل إن بعضهم قد ادلى بتصريحات تسببت في هلاك الكثير من الناس وذلك عندما قال ,بأن الحكومة لن تسمح بنزول السوق اكثر من ذلك ( وكان في حدود 15000 نقطه )وبعدها يقولون سوقنا للأستثمار ,,, الخ من التصريحات المفخخة والله أعلم هل هي مقصودة أم أنها نتيجة جهل ! أمثلة لوزاراتنا ومؤسساتنا البائسة : الخدمة المدنية: يتربع على عرشها وزير منذ عام 1416هـ وحتى الآن كان ينتقل من وزارة لأخرى وينقل معه مستشاريه وسكرتيره حتى وصل هنا ( يعني مانوى يطور أو يجدد )ولازالت الأخطاء والتجارب على طرق التوظيف تعدل وتبدل كل سنه وانظمة الاجازات تقر ثم تعدل وتغير وهكذا وهذا الوزير لم يتبدل أبدا رغم الكثير جدا من الأخطاء في وزارته التربية والتعليم : لازالت ضحية صراعات اجنحة مختلفة وأكثرها من مخلفات سيئة الذكر ـ الرئاسة العامة لتعليم البنات والتي كانت بؤرة الفساد الاداري في المملكه ـ وكل يسعى لمصلحته ولم يجدوا الوزير القوي الذي يوقفهم عند حدهمولازالت المليارت تصرف على تطوير للمناهج و5 ملايين سيدي تعليمي بينما نصف المدارس في مباني مستأجرة وبعض منها لم تصلها الكهرباء الكهرباء والماء: تحدثت عن نفسها كثيرا جدا سواء في ازمة المياة او الكهرباء ولو توزع الحكومة مولدات كهربائية لكل بيت لكانت أفضل من الواقع الحاليالداخلية : تفرغت كليا لمحاربة الارهاب ـ وهذا واجب عليها ـ ولكنها أهملت الخدمات الأخرى بشكل كبير ولذا ضعفت خدمات الشرطة والمرور وامن الطرق الى ابعد الحدود وقل الأمن الصحة : رغم مبالغات الصحافة وكذبها إلا أني أرى أن مانشرته قليل جدا عن هذه الوزارة مؤسسة النقد هيئة سوق المال الآباء الروحيين للبنوك وأصحاب المليارات وآخر همهم هو المواطن المسكين الاقتصاد والتخطيط أنظر هنا إذا تكرمت ... الخ من الوزارت الهزيلة وهناك عامل مشترك في العمل الحكومي وهو: 1 ) الواسطة الجماعية وأقصد بها أن اي مدينة تستطيع جلب المشاريع اليها بشكل مستمر وإن صعب استحداث المشروع المعني فلا أسهل من سحب المشروع من إحدى المدن المجاورة وهذا الأمر لا يتطلب إلا وجود أحد أبناء تلك المدينة في منصب رفيع في القطاع المعني بهذا المشروع والأمثلة كثيرة جدا فتفاوت الخدمات بين المدن والمناطق يدل على ذلك 2) الخلافات الشخصية خلاف حول آلية تنظيم عمل بين وكيلين في وزارتين مثلايتحول الى خلاف شخصي وعناد وتتعطل مصالح المواطنيين لسنوات (علشان حضرتهم كل واحد ما يبي يتراجع قدام الثاني ) والوزير لايهمه المصلحة العامة بقدر مايهمه الفزعة مع من يحب خلاصتي : أنا لاأفهم لا بالإدارة ولا بالوزارة ولكني أفهم بالواقع وهو يقول :وزراءنا سيئين جدا ولايديرون العمل بشكل جيد فماذا لو استقدمنا وزراء من الخارج هل سيكونون أكثر إخلاصا من وزراءنا ؟ أعتقد ذلك فلو جئنا بوزير من ماليزيا مثلا وأخر من المانيا وثالث من روسيا ورابع من الهند ,, باكستان ,, اليابان ,, الصين أعتقد سيكون الوضع افضل بشكل كبير جدا صحيح أنه ستبقى لدينا معضلة البادئة ( صاحب المعالي ) ومعضلة ( اجتماع يوم الأثنين ) وهذه أظن أن لجنة مكونة من الوزراء : الياباني , الهندي , الالماني .. كفيلة بحلها خلال إجتماع نصف ساعة فقط وقد يقررون أنهم ليسو بحاجة لهذا اللقب وهم سيهدونه كل شهر إلى أي وكيل أو مدير عام أبدى إخلاصا تجاه مواطنيه أما إجتماع يوم الاثنين فبإمكانهم توكيل من يرونه جريئا ومخلصا لمواطنيه لحضور هذا الاجتماع النتيجة : أترك لكم توقع ما سوف يكون خلال السنة الأولى من تعيينهم |
|